1.5 مليار درهم مساعدات «زايد الخيرية» لـ 166 دولة

28-01-2018

كد حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن حجم مساعدات المؤسسة منذ إنشائها في عام 1992 بلغ نحو مليار و494 مليون درهم، شملت بناء المدارس والمستشفيات والآبار ورعاية الأسر المتعففة في 166 دولة. 
جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مجلس البطين، أمس الأول في أبوظبي، بعنوان «مؤسسة زايد الخيرية ورسالتها الإنسانية» بحضور معالي حمد الحر السويدي رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة، وعدد من المسؤولين والأهالي. 
وأعلن العامري، رداً على سؤال لـ «الاتحاد»، عن اعتزام المؤسسة البدء خلال المرحلة المقبلة في تطبيق ذكي يمكن للحجاج من خلاله التسجيل في برنامج المؤسسة، تسهيلاً لهم وانطلاقاً من رسالة المؤسسة في دعم أعمال الخير، وتوفير كافة السبل والإمكانات لتحقيقها بما يسهم في دعم منظومة العمل الإنساني. 
وقال العامري: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو رجل الإنسانية الأول، وسحابة الغيث التي مدت الأوطان والبشر بأمطار الخير، حيث شمل خيره القريب والبعيد، وكافة المجتمعات باختلاف الأديان والأعراق، حيث حرص القائد المؤسس على شمولية رسالة القيم النبيلة للجميع ومساعدة المحتاج، ونحن تربينا على إرثه ونستلهم منهجه في أعمالنا. 
وأضاف: خلال زيارة وفد المؤسسة لعدد من الدول الأفريقية، ومنها تشاد والسنغال وبوركينا فاسو وموريتانيا وكينيا وغيرها من الدول، شاهدنا العديد من المشاريع الحيوية الباقية التي تحمل اسم القائد المؤسس، حيث كان يأمر في كافة زياراته لمختلف دول العالم بجمع احتياجات السكان وتلبيتها وبناء المشاريع التي تنعكس إيجاباً على المستوى المعيشي للأهالي والبلدان.
واستعرض العامري قصة زيارة وفد المؤسسة لكينيا، ووجود أحد الرجال ممن حرصوا على مرافقة الوفد في كافة الجولات والرحلات ونشاطه الفاعل بما يسهم في التسهيل على ممثلي المؤسسة، ليتضح لاحقاً أن الرجل استكمل مراحل دراسته الأساسية ومن ثم الجامعية على نفقة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو اليوم يعد أحد أبرز رجال الأعمال في كينيا بفضل متابعة ودعم القائد المؤسس. 
وأشار إلى وجود عدد كبير اليوم من الأطباء والمهندسين والعاملين في مختلف القطاعات ممن استفادوا من برامج المؤسسة المختلفة، واستطاع هؤلاء أن يفيدوا مجتمعاتهم المحلية بما تلقوه من دروس نظرية وعملية وخبرات مختلفة، والتي تعد نتاجاً لمشوارهم التعليمي بمراحله المختلفة، ما يعكس الرؤية الحكيمة للقائد المؤسس بضرورة دعم التعليم بالأخص في المناطق النائية.
وذكر العامري أن برنامج زايد لإيفاد الحجاج التابع للمؤسسة استطاع أن يتكفل برعاية ألف حاج سنوياً، منهم 400 من خارج الدولة، وفقاً لشروط معينة بحيث يكون الحاج من فئة ذوي الدخل المحدود، وتم إيفاد حجاج من 102 دولة بالتعاون مع 78 سفارة، كما أن استمرارية البرنامج السنوية تؤكد حجم الاهتمام الكبير من قبل قيادتنا الرشيدة ودعمها لأعمال وبرامج الخير لتشمل الجميع.

إنشاء مساجد «الشيخ زايد» 
أكد محمد سعيد القبيسي، مدير إدارة المشاريع بمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن أبرز مشاريع المؤسسة داخل الدولة تتمثل في إنشاء مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بإمارة رأس الخيمة بتكلفة 12 مليوناً و204 آلاف درهم، وبناء مساجد الشيخ زايد في عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة بتكلفة 55 مليون درهم، وإنشاء 3 مراكز للخدمات الاجتماعية في عجمان وأم القيوين والفجيرة بتكلفة 60 مليون درهم. 
وأشار إلى أن أبرز المشاريع في خارج الدولة تشمل بناء معهد زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بتكلفة تصل لـ 9 ملايين درهم تقريباً وذلك في جامعة الأزهر الشريف بمصر، وإنشاء مستشفى زايد للأمومة والطفولة في كابول بمبلغ 22 مليون درهم، وبناء مركز زايد لرعاية الأطفال في ممباسا بكينيا بتكلفة 8 ملايين درهم.