مسجد الشيخ زايد منارة للعلم في المغرب

28-01-2018

تحرص دولة الإمارات على تعزيز دورها ومساندتها للدول العربية، وقد تجلى ذلك منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر مبادرات خيرية في كل مجالات الحياة، وتسير على النهج نفسه، القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، بما يؤكد القيم الأصيلة في البذل والتعاون والتلاحم مع الأشقاء العرب عبر إقامة المشاريع الخيرية والإنسانية، ومنها مستشفى الشيخ زايد التخصصي في العاصمة المغربية الرباط، ومؤسسة الشيخ زايد العلاجية، بالإضافة إلى تطوير مركز «مريم» الخاص برعاية الطفولة وإنشاء وحدات سكنية متكاملة.
وقال حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إن المؤسسة تسير على درب التعاون والتواصل وتقديم خدمات مدروسة تخدم فئة كثيرة من أبناء الشعب المغربي، منها مسجد الشيخ زايد بمنطقة فم ازكيد بإقليم طاطا جنوب شق المملكة المغربية، الذي تم بناؤه على نفقة المؤسسة، وذلك استمراراً لمسيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، في إعمار بيوت الله في مختلف أنحاء العالم لتكون منارة لرسالة الإسلام العظيمة وشاهداً على الروح الإنسانية والإيمانية التي كان يؤمن بها رحمه الله.
وتقدم عامل إقليم طاطا بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة في الدولة على وقوفها الدائم إلى جانب المغرب، مؤكداً أن مساهمة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية تؤكد استمرار هذا التعاون والتواصل الإنساني والإيماني بين الشعبين الشقيقين. 
ويأتي مشروع المسجد في إطار اهتمام المؤسسة بصيانة وتوسعة وبناء بيوت الله، ويهدف إلى توفير أماكن مناسبة للعبادة، وقد تم بناؤه على أحدث طراز معماري، تم إنجاز المشروع عام 2009 بتكلفة وقدرها 4 ملايين دولار. 
ويحتل مساحة كبيرة ويضم ملحقات نموذجية منها سكن الإمام الخطيب ومسكن للمؤذن ومكتبة كبيرة مزودة بأجهزة الحاسب الآلي والإنترنت وقائمة مطالعة وغيرها، إلى جانب مساحة كبيرة لمصلى العيد. 
ويقع المسجد على طريق رئيس وسط الأطلس الكبير، ويعتبر أكبر معلم ثقافي إسلامي على امتداد المنطقة وهو مجهز بالمراوح وشاشات تلفزيون لنقل الدروس والخطب.