خيرات الامارات ممتدة الى 166 دولة

03-04-2019

سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تواصل مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تقديم السلة الرمضانية إلى الأسر المتعففة، حيث بلغ عدد المستفيدين داخل الدولة 55 ألف أسرة من المواطنين والمقيمين، بجانب المستفيدين من خارج الدولة، بالإضافة إلى مشروع إفطار صائم في 166 دولة.
وتنسق المؤسسة حالياً مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في إطار البرنامج السنوي للحج، الذي يتكفل بحج 600 مواطن من داخل الدولة مما لم يسبق لهم الحج، كما تكون الأولية لكبار السن القادرين على أداء المناسك، وفي الوقت نفسه تقبل طلبات ممن تعدوا سن الأربعين، حيث يعد هذا البرنامج من أهم برامج المؤسسة، ويتضمن 400 حاج من خارج الدولة يتم اختيارهم بالتنسيق مع سفارات الدولة بالخارج، وتقدم لهم بجانب رحلة الحج المساعدات والأماكن السكنية والطعام، حيث تنسق المؤسسة مع 145 دولة لتكفل نفقة الحجاج على نفقة المؤسسة.
وقد اتفقت المؤسسة مع عدد من الحملات لتقديم أفضل خدمات السفر عبر «طيران الاتحاد»، بالإضافة إلى توفير وسائل التنقل بين المناسك، وتوفير تذاكر قطار المناسك، وأفضل أماكن السكن القريبة من الحرم ومناطق الزيارات، كما تتضمن رحلة الحج زيارة بعض الأماكن داخل المدينة، وتوفر خدمات الوعظ الديني للرجال والنساء، وحلقات التثقيف والتعليم، خاصة الذين يحجون للمرة الأولى، بجانب توافر طاقم طبي وتمريض لتقديم الرعاية اللازمة للحجاج، وهناك متابعة مستمرة للحملات لتقديم أفضل الخدمات والحفاظ على أمن وسلامة الحجاج، خاصة كبار السن.
وفي إطار برنامج الإغاثة المتواصل للإمارات.. حظيت فلسطين باهتمام كبير من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، طيلة فترة حياته ولم يترك أي سانحة إلا وكان سباقاً لتقديم المساعدات في سائر الملمات التي أصابت ولا تزال تصيب الشعب الفلسطيني، ولقد سعت دولة الإمارات دائماً لتقديم الموافق والمساعدات لتخفيف المعاناة وإظهار الحق الفلسطيني. وواصلت المؤسسة جهودها الإنسانية في العديد من المشاريع والبرامج وتوزيع المير الرمضاني فقد ساهمت بإنشاء كلية التمريض في جامعة النجاح في نابلس وكذلك إعادة بناء عدد كبير من العيادات التي أصابها القصف، علاوة على بناء المدارس مع التنسيق مع «الأونروا»، منظمة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين.
ومن أهم البرامج التي ساهمت بها المؤسسة بتوجيهات سامية من القيادة الرشيدة، وبتنفيذ من شركة أر في أف وبالتنسيق مع «الأونروا».. برنامج تطعيم 140 ألف طفل فلسطيني ضد أمراض المكورات الرئوية الذي يستهدف أطفال فلسطين، ويعتبر الأول من نوعه في فلسطين ليتم بعد ذلك تسليم البرنامج إلى وزارة الصحة الفلسطينية، وبالفعل فقد تم عام 2013 مـ المشروع كاملاً، حيث كانت عيادات على شكل باصات تحمل شعار المؤسسة واسم دولة الإمارات تجوب كافة القرى والمدن الفلسطينية تذهب اليهم في بيوتهم وتجمعاتهم لإجراء عملية التطعيم حماية لهم من الأمراض الرئوية، وقد جرى تعميم هذا التطعيم إلى جميع الأطفال دون تمييز من أي فئة في الضفة أو غزة، وإنما الهدف الإنساني الصحي هو الشغل الشاغل للفريق الطبي الذي عمل على مدى سنتين.
جدير بالذكر أن هذا التطعيم يقاوم أمراض المكورات الرئوية مثل التهاب السحايا البكتيري والالتهاب الرئوي وتجرثم الدم، والذي يعتبر من الأسباب المهمة في معاناة الكثير من الأطفال والكبار على حد سواء، ونظراً لأهمية هذا التطعيم كان الاهتمام الكبير للمؤسسة، الإسراع في تنفيذ البرنامج، خاصة إذا عرفنا أنه كان يموت حوالي مليون طفل حول العالم بسبب عدم التطعيم، خاصة في الدول الفقيرة التي لا تقدر على تغطية تكلفة التطعيمات الرئوية.