مبادرات «الشؤون الإسلامية» خفّضت تكاليف حج الفرد 30 %

03-04-2019

أكدت مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية أن الإجراءات التي أقرتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في شأن الخدمات التي تقدمها حملات الحج والعمرة.

عززت من المنافسة بين الحملات، الأمر الذي ساهم في خفض تكاليف أداء فريضة الحج مع الحفاظ على جودة الخدمات العالية المقدمة للحجاج، حيث انخفضت تكاليف إرسال الحاج الواحد من 30 ألف درهم خلال عام 2016 إلى 23 ألف درهم خلال العام الجاري، بنسبة وصلت إلى 30%.

وأعلنت المؤسسة عن استقبالها نحو 1062 طلباً من المواطنين الراغبين في أداء مناسك الحج من كافة إمارات الدولة، وأنه تم قبول 611 طلباً منها، وأن 186 طلباً من الرجال، و425 طلباً من النساء، لافتة إلى أن الأولوية في الاختيار كانت بناءً على الأكبر سناً والجانب الصحي والقدرة على أداء المناسك والتأكد من عدم التقدم سابقاً بالطلب للمؤسسة.

وأوضحت المؤسسة أنه يوجد على أجندة المؤسسة العديد من المشاريع والبرامج التطويرية والتي تضمنت رفع عدد الحجاج الموفدين لأداء فريضة الحج في الأراضي المقدسة سنوياً، وإطلاق برنامج إلكتروني خاص بالأجهزة الذكية، يستهدف اختصار الوقت وتسهيل إجراءات تسجيل الحجيج المبتعثين على نفقة المؤسسة.

موعد

كما حددت يوم 13 من أغسطس المقبل موعداً لبدء سفر حجاجها إلى الأراضي المقدسة تمهيداً لأداء مناسك الحج لهذا العام.

حيث عكفت المؤسسة خلال الفترة الماضية على استقبال طلبات الراغبين في أداء فريضة الحج، واعتماد الموازنة الخاصة بتحمل تكاليف أداء الفريضة لـ1000 حاجّ، منهم 600 حاج من داخل الدولة، و400 من خارج الدولة يمثلون 96 دولة حول العالم وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات الدولة في الخارج.

وأشار حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة، خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة أمس، للإعلان عن تفاصيل «برنامج زايد للحج 2018»، إلى أن المؤسسة خصصت ضمن موازنتها السنوية لمشاريع إيفاد الحجاج لهذا العام، نحو 20 مليون درهم، تنفيذاً لوصية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الخاصة ببرنامج الحج الذي تنفذه المؤسسة، مشدداً بأن توفير كافة سبل الراحة للحجاج يعتبر أولوية قصوى.

وأكد حمد بن كردوس إلى أن المؤسسة أنهت إجراءات التعاقد مع 40 حملة لإيفاد حجاجها إلى الأراضي المقدسة، حيث راعت المؤسسة اختيار أفضل الخدمات والبرامج المعدة في هذا الشأن، ومنها بأن تكون الأماكن التي سيقيم فيها الحجاج قريبة من الحرم والمناسك مع التأكيد على تخصيص 3 وجبات يومياً.

وتوفير وسائل نقل حديثة ومجهزة لنقل الحجاج، وكوادر طبية متخصصة لتقديم المساعدة إذا ما دعت الحاجة، فضلاً عن تكليف لجنة بمهام متابعة كافة احتياجات الحجاج ورفع توصيات وتقارير مفصلة بأداء الحملات في موسم الحج.

وأضاف: ويلقى برنامج زايد للحج الأهمية القصوى من المؤسسة باعتباره من البرامج الأساسية التي أرسى معالمها المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، وتواصل المؤسسة رسالته، باتباع أفضل الطرق وأسهلها للأخوة أصحاب طلبات الحج حرصاً على أداء الأمانة، وندعو الله أن يكون هذا البرنامج ودعاء الحجاج كما تعودنا منهم بالمغفرة والأجر والثواب لصاحب هذه المكرمة الشيخ زايد، وأن يكون إيفاد قوافل الحجاج كل عام في ميزان حسناته.

ولفت إلى أن المؤسسة أجرت استفتاء، لقياس مدى رضا الحجاج وسلاسة الإجراءات من حيث استقبالهم في المؤسسة وتسجيل طلباتهم، حتى الانتهاء من أداء الحج، سعياً إلى تقديم أفضل سبل الراحة للحجاج من المغادرة وحتى العودة.

تعريف

تعتزم مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تقديم دروس دينية للتعريف بمناسك الحج من علماء معتمدين من هيئة الشؤون الإسلامية، كما تعد المؤسسة بعض المحاضرات التوعوية والتعليمية لحجاجها في مقر المؤسسة لتعرفهم بالمشرفين الإداريين وأعضاء الحملات الذين سيسهرون على خدمتهم طيلة فترة أعمال الحج.