مليارا درهم مساعدات «زايد الإنسانية» لـ 166 دولة

03-04-2019

احتفت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بالذكرى السنوية ال26 على انطلاقتها، وسلطت الضوء على إنجازاتها ومشاريعها ومبادراتها المختلفة. 
أكدت المؤسسة خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمتها صباح أمس، بمقرها في أبوظبي، بهذه المناسبة، نجاحها منذ انطلاقها عام 1992على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحقيق أهدافها، حيث امتدت مساعداتها إلى أكثر من 166 دولة حول العالم، بقيمة إجمالية تناهز ملياري درهم، وتركزت هذه المساعدات في قطاعات متنوعة أبرزها، الصحة والتعليم، والجوائز، والإغاثة، والمساعدات المتنوعة، من خلال إنشاء المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي، التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بالدين الحنيف والعادات والآداب، مع دعم إسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية عموماً، إلى جانب تأسيس المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي، والمكتبات العامة.
وقال حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة: «إن احتفاءنا اليوم يؤكد حرص المؤسسة على تحقيق أولوياتنا الاستراتيجية في تقديم المساعدات الإنسانية والخيرية، لسائر الفئات المحتاجة، ومواصلة جهودنا لإبقاء اسم الأب المؤسس وبصمته الكريمة، في جميع بقاع العالم، وليبقى اسم دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، مثالاً يحتذى إقليمياً وعالمياً».

برامج ثابتة


وأشارت المؤسسة إلى نجاح برامجها الثابتة كبرنامج زايد للحج، وبرنامج العلاج الطبي، وبرنامج المنح الدراسية، وبرنامج المطبوعات، وبرامجها الموسمية، كبرنامج إفطار صائم في تحقيق أهدافها. 
وأوضحت أنها عملت من خلال برنامج زايد للحج، على تيسير أداء فريضة الحج لغير القادرين من ذوي الدخل المحدود، حيث يستفيد من هذا البرنامج سنوياً 600 مواطن، و400 مستفيد من خارج الدولة، وقامت المؤسسة بإرسال الحجاج من 102 دولة، بالتعاون مع 78 سفارة، ووصل إجمالي عدد الحجاج منذ عام 2005حتى 2018 إلى 1.4 مليون حاج، بواقع 8936 حاجاً من داخل الدولة، و5669 من خارجها.
وذكرت أنه خلال الفترة ما بين عام 1995 حتى العام الماضي، وصل عدد المستفيدين من برنامج العلاج الطبي إلى 4175 مستفيداً، فيما بلغ عدد المستفيدين من برامج التعليم والمنح الدراسية 5267 مستفيداً، بينما بلغ عدد المستفيدين من برنامج إفطار صائم 1.4 مليون مستفيد حول العالم، منوهة بدور برنامج المساعدات الإنسانية والإغاثة، الذي يلبي الواجب والضمير الإنساني، بالعمل على نهجه، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، والتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

مشاريع داخلية
وشملت المشاريع الداخلية للمؤسسة جميع إمارات الدولة، كإنشاء وقف يحمل اسم المؤسسة يعود ريعه لصالح كلية الإمام مالك في دبي، وافتتاح دار زايد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة برأس الخيمة عام 2009، وافتتاح مطبعة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي، لتوفير وسائل كسب العيش لأصحاب الهمم، وإنشاء مبنى الأذن والأنف والحنجرة في إمارة أم القيوين. 
وخصصت المؤسسة جزءاً من ريعها لصيانة المساجد في المناطق الشمالية بصورة دورية، بهدف توفير أماكن ملائمة لممارسة الشعائر الدينية في كل من عجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة، حيث تم افتتاح المشروع عام 2001، فضلاً عن صيانة مساكن ذوي الدخل المحدود في الإمارات الشمالية، والمساهمة في رعاية الأيتام بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/e22bcc77-0980-46c0-8c3c-6d0b95fa44c9#sthash.RcnxJyYW.dpuf