ابن كردوس لـ24: زيارة البابا تؤكد مكانة الإمارات في تعزيز الحوار بين الأديان

07-04-2019

أكد مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، حمد سالم بن كردوس العامري، أن زيارة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان إلى دولة الإمارات، تجسد العمق في العلاقات الإنسانية الأخوية القائمة على التسامح والتعايش المشترك، وتعكس أسس التعايش السلمي والإنساني التي تنتهجها دولة الإمارات، لافتاً إلى أهمية هذه الزيارة في تعزيز علاقة دولة الإمارات بالفاتيكان لما فيه الخير لصالح البلدان والشعوب.
وقال حمد سالم بن كردوس العامري في تصريح خاص لـ24 إن "المكانة المحورية التي حققتها دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة في مجال الحوار بين الأديان، تشكل نموذجاً دولياً رائداً في تعزيز التعايش وقبول الآخرين بمحبة وسلام بغض النظر عن أديانهم أو أعراقهم أو لغتهم".
وأضاف ابن كردوس أن "استقبال دولة الإمارات لبابا الفاتيكان للمشاركة في الحوار العالمي بين الأديان يتماشى مع قيم عام التسامح ونهج الدولة الذي تحرص من خلاله على تعزيز السلم والسلام والأخوة بين جميع البشر، وتقديم المساعدات لجميع المحتاجين من مختلف الأديان والجنسيات دون التمييز بينهم".
وأشار مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، إلى أن دولة الإمارات تميزت عن غيرها من دول العالم بقيم السماحة، والبذل والعمل الإنساني، مؤكداً أن "ما نشهده اليوم في عام التسامح فرصة حقيقية للتأكيد على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ أسس التعايش الإنساني وتقبل الآخر دون تفريق بين عرق أو دين أو لون أو جنس".